السيد مهدي الرجائي الموسوي
36
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ولكم من معاجز باهراتٍ * نيرّاتٍ جلّت عن التعداد ولكم سبّح الحصا في يديه * ووحوش الفلا أتت بانقياد وله البدر حين ناداه لبّى * فغدو خاسئين أهل العناد وبمعراجه أقرّوا ولكن * حيّر الكيف فكرة النقّاد فلقد قالا بعضهم مستحيلًا * أن يكون العروج للأجساد حيث إنّ الأجساد خرقاً * يقتضي منه وقفة الإرصاد فأزالت غياهب الشكّ فيه * ولما أوردوه أهل السداد هذه بعض آيةٍ ولو أنّي * رمت حصراً لها لكلّ مدادي ها فخذها يا سيدي من معنّى * قد حداه لذكر علاك حادي لا يسعه أن يكشفن مغطّا * إذ بفيه منه كشوك القتاد فهو يرجو من فيضك الفيض دوماً * في حضور إن كان أو في البوادي وهو والإهاب والحضور جميعاً * كشف ما قد دهى إليك تنادي يا نبي الهدى استجرنا فأغثنا * فما لنا من عمادي فلقد ضاقت البلاد علينا * وإلينا مدّت أيادي الأعادي فبساداتنا الكرام قسمنا * لعلي عليك وبالأحفاد حسن المجتبى حسين فروحي * يا فداه من كان للدين فادي بعليٍ ذاك الذي قيّدوه * وهو يدعى بالسيد السجّاد بابنه الباقر الذي بقر العلم * بابنيه بالكمي الجواد بالعليين ذا بطوسٍ وهذا * سرّمن قد رآه فخراً تنادي ها هنا مرقد الإمامين يا من * قد تغنّى لكعبة الوفّاد بالذي يرتجي لإظهار نورٍ * يتجلّى به على الإلحاد فيزيل الفساد والبغي عنّا * فمتى يا ترى فماذا التمادي ظهر الكفر والفسوق فعجّل * فلقد ذاب يا رجاء فؤادي فلهم نرتجيك يا سيد الرسل * فحقّق مولاي منك مرادي وعليك السلام إذ أنت حيٌّ * وتجيب المضطرّ في كلّ وادي